حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي الخراساني ( ابن زنجوية )
360
كتاب الأموال
يساره ، ومن خلفه ، وقليل ما هم ، ما من رجل يموت فيترك غنما أو إبلا أو بقرا ، لم يؤدّ زكاتها ، إلا جاءته يوم القيامة ، أعظم ما تكون وأسمن ، حتّى تطأه بأظلافها ، وتنطحه بقرونها ، حتّى يقضى بين النّاس ، ثمّ تعود أولاها على أخراها " . 1069 - أنا ابن أبي أويس ، حدّثني عبد العزيز بن محمّد ، عن موسى بن عبيدة ، عن عمران بن أبي أنس ، عن مالك بن أوس بن الحدثان النّصريّ ، عن أبي ذرّ ، أنّ النّبيّ قال : " في الإبل صدقتها ، وفي الغنم صدقتها ، وفي البرّ صدقته ، ومن رفع دينارا أو درهما ، أو تبرا أو فضّة ، لا يعدّها لغريم ، ولا ينفقها في سبيل اللّه فهو كنز يكوى به يوم القيامة " . 1070 - أنا محمّد بن يوسف ، ثنا إسرائيل ، أنا أبو إسحاق ، عن شقيق بن سلمة ، عن عبد اللّه بن مسعود ، في قوله تعالى : سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ [ آل عمران : 180 ] قال : " الرّجل يكون له المال ، فيبخل به في حياته ، فإذا مات طوّقه ثعبانا ينقر رأسه حتّى يخلص إلى دماغه ، يقول : أنا مالك الذي بخلت به " . 1071 - أنا عليّ بن المدينيّ ، أنا ابن عيينة ، قال : سمعناه من جامع بن أبي راشد وعبد الملك بن أعين ، قال سفيان : وجامع أحبّ إلينا من عبد الملك ، عن أبي وائل ، عن عبد اللّه قال : " من حبس زكاة ماله ، جعل له يوم القيامة شجاعا أقرع ، يطوّقه في عنقه ، ثمّ قرأ علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مصداقه من كتاب اللّه تعالى : وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ ، سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ .